recent
أخبار ساخنة

الموسيقى الصحراوية وإيقاعاتها التقليدية في وادي زيز

  الموسيقى الصحراوية وإيقاعاتها التقليدية في وادي زيز

  • لموسيقى الصحراوية في الراشيدية ليست مجرد فن، بل ذاكرة جماعية تعبّر عن الحنين، الفخر، والحياة اليومية في الصحراء. فهي تُنشد بلغة الرمل والريح، وتروي قصص العشق والترحال والبطولة.
  • من أشهر الألوان الموسيقية في المنطقة فنّ الركبة، الذي يعتمد على إيقاع الطبول ودفوف تُقرع بإيقاع متسق يرافقه التصفيق والغناء الجماعي. هذا الفن يعكس روح التعاون بين أفراد الجماعة ويُمارس في الأعراس والمواسم.
  • كما يبرز فنّ الكدرة، وهو طقس غنائي نسوي تؤديه النساء حول إناء يُغطى بجلد الماعز ويُضرب بإيقاع ثابت، بينما تردّد الأخريات أهازيج تعبيرية عن الحب أو الشجاعة أو الغياب.
  • تحضر الموسيقى في كل تفاصيل الحياة الصحراوية: في الصباحات الباكرة حين تتهيأ القوافل للرحيل، وفي الليالي المقمرة حين يجتمع الناس حول النار لتبادل القصص والأغاني.
  • ورغم تطور الزمن، ما زالت هذه الإيقاعات تنبض في قلب الراشيدية، تشهد على أن الموسيقى ليست ترفًا، بل أسلوب حياة وصوت الصحراء الخالد.

google-playkhamsatmostaqltradent