مدينة الرشيدية (Errachidia) تُعد من المدن التاريخية المهمة في جنوب شرق المغرب، وهي عاصمة جهة درعة تافيلالت حالياً.
فيما يلي نبذة عن تأسيسها وتطورها:
- تأسيس مدينة الرشيدية:
تاريخ التأسيس: سنة 1916م المؤسسون: أسسها الاستعمار الفرنسي أثناء فترة الحماية على المغرب. الاسم الأول: كانت تُعرف عند تأسيسها باسم "قصر السوق" (Ksar Es-Souk)، وهو الاسم الذي استُعمل حتى سنة 1975م، حين تغيّر رسمياً إلى الرشيدية تكريماً لـ مولاي الرشيد بن الحسن، شقيق الملك الحسن الثاني.
- الهدف من تأسيسها:
- أسسها الفرنسيون كـقاعدة عسكرية وإدارية للسيطرة على منطقة تافيلالت، التي كانت تتمتع بموقع استراتيجي مهم بين الجنوب المغربي والعمق الصحراوي
- لعبت دوراً محورياً في ربط الواحات والقرى المجاورة مثل الريصاني، كلميمة، والريصاني بمناطق الأطلس الكبير والمتوسط.
- موقعها الجغرافي:
- تقع عند بوابة وادي زيز، على مشارف صحراء تافيلالت.
- تحيط بها جبال الأطلس الكبير الشرقي، مما يمنحها مناخاً شبه صحراوي.
- تشتهر بواحات النخيل وبقربها من سد الحسن الداخل، أحد أكبر السدود في المنطقة.
- التطور التاريخي:
- بعد الاستقلال سنة 1956، تطورت الرشيدية من مركز عسكري إلى مدينة إدارية وتجارية.
- أصبحت عاصمة لإقليم الرشيدية، ثم لاحقاً عاصمة جهة درعة تافيلالت.
- شهدت تطوراً عمرانياً وتعليمياً كبيراً، خاصة بعد إنشاء جامعة مولاي إسماعيل – الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية.
.